أبو عمرو الداني
245
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة الناس الوقف على قوله الخنّاس « 4 » كاف ، إذا جعل الذي « 5 » في موضع رفع خبرا لمبتدأ مضمر ، تقديره : هو الذي . أو جعل في موضع نصب على الذم بتقدير : أعني . وهو رأس آية في المكي والشامي . فإن جعل في موضع خفض نعتا لما قبله من الاسم المجرور لم يكف الوقف قبله لتعلّقه بذلك . والتمام « 1 » آخر السورة . « 175 » حدثنا خلف بن إبراهيم بن محمد المقرئ قال [ 77 / و ] حدثنا محمد بن « 2 » أحمد المكي قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم « 3 » عن محمد بن جعفر « 4 » بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال « 5 » [ له ] : قل يا ابن حبيب . فقلت : ما أقول يا رسول الله ؟ فقال : قل أعوذ برب الفلق . من شرّ ما خلق فقرأها وقرأتها حتى فرغ منها « 6 » . ثم قال لي : قل « 7 » . قلت « 8 » : ما أقول « 9 » [ يا رسول الله ؟ ] فقال : قل أعوذ بربّ الناس فقرأها وقرأتها معه « 10 » [ حتى فرغ منها ] ثم قال : ما استعاذ أو استعان أحد بمثل هاتين السورتين قط « 11 » . « 176 » حدثنا ابن خاقان قال : حدثنا أحمد بن محمد قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا القاسم بن سلّام قال : حدثنا يزيد « 12 » عن حجاج بن « 13 » أرطاة عن « 14 » عوف بن عبد الله عن أسماء بنت أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه قالت : من صلّى الجمعة ثمّ قرأ بعدها « قل هو الله أحد » والمعوّذتين حفظ أو كفي من مجلسه ذلك إلى مثله .
--> ( 1 ) في س ( التام ) وتوجيهه من : ظ ، ه ( 2 ) في ظ ، ه ( أحمد بن محمد ) ( 3 ) في س ( مرة ) وهو تحريف ( 4 ) في س ( بن كثير ) وتوجيهه من : ظ ، ه ( 5 ) تكملة موافقة من : ظ ، ه ( 6 ) قوله ( حتى فرغ منها ) سقط في : ظ ( 7 ) في ظ ( ثم قال قل ) ( 8 ) في ظ ( فقلت ) ( 9 ) تكملة مستحبة من : ظ ( 10 ) تكملة لازمة من : ظ ( 11 ) انظر سنن النسائي « كتاب الاستعاذة » بالسند نفسه وبغيره ( 12 ) هو ابن هارون ( 13 ) في ه . عن 9 ( 14 ) في ظ ، ه ( عون ) وهو تحريف ، وتصويبه من الميزان وسير أعلام النبلاء .